هاشم حسيني تهرانى

273

علوم العربية

ما قَدَّمَتْ يَداهُ - 78 / 40 ، و النظر المتعدى بالى مقدمة للروية فتستعمل مكانه فتتعدى بالى ، نحو قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ - 14 / 28 ، اى الم تنظر اليهم . 2 - رغب ، يتعدى بالى ، فهو بمعنى الميل و الحب ، نحو قوله تعالى : فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ - 94 / 7 - 8 ، و كذا ان تعدى بفى ، نحو قول على عليه السّلام : و ارغبوا فيما وعد اللّه المتقين فانه اصدق الوعد ، و ان تعدى بعن فبمعنى الاعراض و البغض ، نحو قوله تعالى : قالَ أَ راغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ - 19 / 46 . 3 - : شهد ، يتعدى بعلى فمدخولها من يحكم عليه بعد تمام الشهادة ، و يتعدى بالباء فمدخولها ما يظهر الشاهد من القول لاداء الشهادة ، نحو قوله تعالى : وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا - 41 / 20 ، فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَ ما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا - 12 / 81 ، و قد يكون المشهود به جملة غير مصدرة به حرف مصدرى او مصدرة به و الباء مذكورة او محذوفة ، لانه مقول القول و هو جملة ، نحو قوله تعالى : وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ - 12 / 26 ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَ اشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ - 3 / 52 ، وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ - 63 / 1 ، قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ اشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ - 11 / 54 ، و يستعمل شهد بمعنى حضر فيتعدى بنفسه ، نحو قوله تعالى : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ - 2 / 185 ، وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ - 24 / 2 . الامر الثامن من الافعال ما يستعمل لازما و متعديا من باب واحد او من بابين ، و هى كثيرة منها :